الشيخ الصدوق ( مترجم : غفارى )
مقدمة 8
الخصال ( فارسى )
وقال السيّد الطباطبائيّ - رضوان اللّه عليه - في فوائده : « شيخ مشايخ الشيعة وركن من أركان الشريعة ، رئيس المحدّثين والصدوق فيما يرويه عن الأئمّة عليهم السّلام ، ولد بدعاء صاحب الأمر صلوات اللّه عليه ، ونال بذلك عظيم الفضل والفخر ، وصفه الامام عليه السّلام في التوقيع الخارج من ناحيته المقدّسة بأنّه فقيه ، خير ، مبارك ، ينفع اللّه به ، فعمّت بركته الأنام ، وانتفع به الخاصّ والعام ، وبقيت آثاره ومصنّفاته مدى الأيّام ، وعمّ الانتفاع بفقهه وحديثه فقهاء الأصحاب ومن لا يحضره الفقيه من العوام . . . » . ( وفاته ومدفنه ) توفّي - رحمه اللّه - بالرّي سنة 381 الهجريّ القمريّ في العشر الثامن من عمره . وقبره بالرّي في بستان عظيم ، بالقرب من قبر سيّدنا عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ - رضي اللّه عنه - وهو اليوم مشهور يزار . ( شيوخه وتلامذته ) روى قدّس سرّه - عن جمّ غفير من أعلام المحدّثين تناهز عددهم 250 ، راجع مقدّمة معاني الأخبار ، تخبرك بأسمائهم وأخبارهم . ويروي عنه زرافات من روّاد العلم والفضل يبلغ عدد من ذكر منهم العشرين ، راجع مقدّمة من لا يحضره الفقيه توقفك على من لم تعلم من أعيانهم . ثمّ اعلم أنّ هذين المقدّمتين من أحسن ما كتب في ترجمة المؤلّف - رحمه اللّه - والأولى بقلم العالم البارع المحقّق الشيخ عبد الرّحيم الرّبانيّ نزيل قم المشرّفة أبقاه اللّه تعالى وسدّده . والثانية سطرها يراع الحجّة سيّدنا ومولانا السيّد حسن الموسوي الخرسان حفظه اللّه سبحانه من الآفات والعاهات والحدثان ، فلقد أجاد وقرى ، وتتبّع واستقرى .